• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • المكتبة: قواعد اللغة العربية المبسطة - الحالُ

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    الحالُ

    اسمٌ فضلةٌ، نكرةٌ، منصوبٌ، يبيِّنُ هيئةَ اسمِ معرفةٍ قبلَهُ يسمَّى صاحبَ الحالِ، ويُستفهمُ عنهُ بكيفَ.
     مثالٌ : حضرْتُ ماشياً. ماشياً : حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظَّاهرةُ، وهيَ تبيِّنُ هيئةَ الفاعلِ، وهوَ الضَّميرُ التَّاءُ في حضرْتُ.

    1- الحالُ اسـمٌ فضلةٌ :

    أيُّ يُمكنُ الاستغناءُ عنهُ في الجملةِ دونَ أنْ يتغيَّرَ معناها، ففي الجملةِ السَّابقةِ يُمكنُ الاكتفاءُ بقولِنا : حضرْتُ إلى المدرسةِ.

    2- صاحبُ الحالِ اسمٌ معرفةٌ :

    ويصحُّ أنْ يأتيَ نكـرةً إذا تأخَّرَ عن الحالِ، مثالٌ : قول الرّصافيّ :
    حتّى إذا ما انتدبْنا العُربَ قاطبةً *** كنَّا كأنَّا انتدبْنـا واحـداً رجلاً

    فكلمةُ (واحـداً) حالٌ، وصاحبُ الحالِ (رجلاً) جاءَ نكرةً، وكانَ في الأصلِ القولُ : رجلاً واحداً، فيكونُ (واحداً) عندئذٍ صفةً، غيرَ أنَّ الصِّفةَ إذا تقدَّمَت على الموصوفِ أُعربَتْ حالاً.


    3- الحالُ نكرةٌ مُشتقَّةٌ :

    حضرْتُ ماشياً. ماشياً : حالٌ جاءَتْ مشتقّاً (اسمَ فاعلٍ) وهيَ نكرةٌ.

    وتأتي الحالُ جامدةً :

    1- إذا صحَّ تأويلُها بنكرةٍ مُشتقَّةٍ إذا دلَّتْ على :
    أ- تشبيهٍ : كقولِ سليمانِ العيسى :
    أنا في هدرةِ الحناجرّ أنسابُ *** هتافاً مِلْءَ الدُّجى ودويَّا.  أيْ هاتفاً.

    ب- أومُشاركةٍ : سلَّمتُكَ الكتابَ يداً بيدٍ،أيّ مقايضةً.


    ج- أوالتّرتيبِ : دخلَ الرِّجالُ رجلاً رجلاً، أيْ مرتبينَ.


    د- أوالسّعرِ : اشتريْتُ العسلَ أوقيةً.


    2- أنْ تكونَ غيرَ مؤوَّلةٍ بمشتقٍّ، إذا كانَتْ :

    أ- فرعاً من صاحبِها : هذا ذهبُكَ خاتماً،خاتماً : حالٌ منصوبةٌ.

    ب- دالَّةٌ على العددِ : (). أربعينَ : حالٌ منصوبةٌ، وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.


    ج- أنْ تكونَ مفضَّلةٌ على بعضِها : العنبُ زبيباً أطيبُ منه دبساً، زبيباً ودبساً : حالٌ منصوبةٌ.


    د- أنْ تكونَ موصوفةٌ : ارتفعَ الموجُ قدراً كبيراً. قدراً : حالٌ منصوبةٌ.


    وتأتي الحالُ اسمُ معرفةٍ :

    إذا أُوِّلَت بنكرةٍ مشتقةٍ، مثالٌ : ذهبْتُ وحدي. أيّ منفرداً.

    ادخلوا الأوّلَ فالأوّلَ. أيّ مرتبين.


    يأتي صاحبُ الحالِ :

    • فاعلاً : جاء َالطّالبُ مسرعاً. 
    • مفعولاً به : أنزلَ اللهُ المطرَ غزيراً. 
    • نائبَ فاعل : تُؤكلُ الفاكهةُ ناضجةً. 
    • خبراً : هذا الطّالبُ مجدّاً. 
    • مبتدأً : أحمدُ مجتهداً خيرٌ منه كسولاً. 
    • جارّاً ومجروراً : مررْتُ بأحمدَ مسروراً.

    أنواعُ الحالِ :
    1- مفردةٌ : جاءَ الطّالبُ مسرعاً. مسرعاً : حالٌ مفردةٌ.

    2- جملةٌ : تحتوي على رابطٍ يربطُها بصاحبِ الحالِ، وقد يكونُ الرّابطُ الواوَ أو الضّميرَ أو كليهما معاً،  سواءً كانَت الجملةُ اسميةً أو فعليةً، كقولِ خليلِ مطران :

    ولقد ذكرْتُكِ و( النَّهارُ مودّعٌ) *** والقلبُ بينَ مهابةٍ ورجـاءِ. الرّابطُ هنا الواوُ.
    عادَ أحمدُ (يركضُ). الرّابطُ هنا الضّميرُ المستترُ.

    3- شبهُ جملةٍ : شاهدْتُ العصفورَ على الشَّجرةِ.


    كلماتٌ لا تُعربُ إلاّ حالاً :

    معاً - قاطبةً - فُرادى عياناً - سرّاً - خلافاً - تترى - كهلاً.